ندوة التطورات التقنية في العالم الرقمي
يوم 24 فبراير 2005


عقد مركز دراسات الملكية الفكرية ندوة لمناقشة التطورات التقنية في العالم الرقمي، أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور / رأفت رضوان رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الملكية الفكرية .

وحضرها عدد من المهتمين بمجالات الملكية الفكرية ونخبه من رجال النيابة ورجال الأعمال

افتتح الدكتور/ فؤاد جمال الأمين العام لمركز دراسات الملكية الفكرية، برئاسة الندوة ولقد رحب بالحاضرين في مقر المركز الجديد ، وأوضح أهمية دراسة أنواع الجرائم الالكترونية الجديدة لارتباطها بعالم جديد من المجرمين ومفهوم جديد للإجرام ، كما أشار سيادته إلى التغييرات السريعة في صفات المجرم المعلوماتى، والتطور في مواصفات الجرائم الالكترونية، وتناول الحديث أهمية التعرف على الهاكرز وكيفية الاختراق وأهمية معرفة الحماية منهم .

كما قام الدكتور/ محمد عيد من مركز البحوث الزراعية وخبير فى الملكية الفكرية برأسه جلسات الندوة والمساهمة في توثيق توصيتها، فتضمنت الجلسة الأولى استعراض لأهم تطورات الجريمة المعلوماتية عبر شبكة الانترنت ، جرائم سرقة المال من خلال الانترنت والدخول علي المواقع المحجوبة "باستخدام البروكسي" وجرائم الاختراقات من الاقتحام أو الإغراق بالرسائل أو الفيروسات وجرائم المواقع سواء السياسية أو الدينية وجرائم القرصنة وجرائم التجسس الإلكتروني و الإرهاب الإلكتروني والجرائم المرتبطة بالجنس والممارسات غير الأخلاقية  والجرائم المالية مثل جرائم السطو علي أرقام البطاقات الائتمانية- القمار عبر الإنترنت- تزوير البيانات- الجرائم المنظمة- تجارة المخدرات عبر الإنترنت- غسيل الأموال وقيادة الجماعات الإرهابية عن بعد و السطو علي أموال البنوك وأوضح الأستاذ/ محمد الالفى خبير الدراسات العملية لجرائم الانترنت ، أن البعض من نشطاء الانترنت أساءوا التعامل معه واستغلاله ، وتم تركيزهم على الاستخدامات السلبية غير المقبولة أوغير المشروعة أحيانا ، حتى أن كلمة إنترنت أصبحت عند بعض الأفراد مرادفة للإباحية والانفلات وصار الإنترنت هو المتهم البريء دائما في كل مشكلة أو كارثة تحل بالعالم .

.

 

وتناولت الجلسة الثانية من الندوة التي حاضر فيها أستاذ/ طارق عرابي تعريف الاختراق بشكل عام، الذي عرف بأنه هو القدرة على الوصول لهدف معين بطريقة غير مشروعة عن طريق ثغرات في نظام الحماية الخاص بالهدف

كما تناول ميكانيكية الاختراق التىتتم بوجود عاملين مهمين،الأول البرنامج المسيطر    ويعرف بالعميل والثاني الخادم الذي يقوم بتسهيل عملية الاختراق ذاتها

ولقد تم الإجابة على سؤال تكرر الاستفسار عنه من قبل الحاضرين وهو كيف يتمكن الهاكرز من الدخول إلى جهاز كمبيوتر بعيينة ؟

وأكد الأستاذ/ طارق عرابي إن الهاكر لا يستطيع أن يخترق جهاز كمبيوتر بعينه إلا إذا توافرت عدة شروط أساسية وهي  ،إذا كان هذا الكمبيوتر يحوي برنامج التجسس، وإذا كان الهاكر يعرف رقم JP))  الخاص باتصال الحاسب مع وجود الشروط الأخرى وهي اتصال الضحية بالإنترنت ومعرفة الهاكر بكيفية استخدام برنامج التجسس والاختراق من خلاله.

ومن خلال برنامج التجسس يستطيع الهاكر أن يحصل على سيطرة كاملة على الجهاز المصاب حيث يستطيع تغيير أو حذف أو حتى إضافة ملفات للجهاز ومنة يستطيع أن يتحكم بمكونات الجهاز كفتح السي دي روم أو حتى فصل بطاقة الصوت من الجهاز .

قدمت الندوة أساليب اكتشاف وجود ملفات التجسس والتعامل معها واستعرضت الجلسة تاريخ الهاكرز قبل عام  1969وحتى بعد 1994والقبض على أعظم ها كرز في التاريخ (كيفن ميتنيك) في الولايات المتحدة الأمريكية و قد بثت وكالات الأنباء العالمية خبر القبض على ميتنيك .و شاهدة ملايين الناس و هذا الخبر البسيط غير نظرة الناس للهاكرز. فقد كان كثير من الناس يعتبرون الهاكرز أبطالا و يعتبرونهم المنقذين من تسلط الحكومة أما بعد هذا الخبر. وجد الناس بأن الهاكرز هم لصوص متخفين بثوب العبقرية والكمبيوتر ولا هم لهم سوى الشهرة و الحصول على الأموال بأسهل الطرق وفى نهاية الندوة تم عرض عملي واضح  لبرنامج من برامج الهاكرز.

ولقد أعلنت الأستاذة جيهان فرحات المدير التنفيذي لمركز دراسات الملكية الفكرية استكمال موضوع الهاكرز وأساليب اختراقاته المتعددة في ورشة العمل القادمة حتى نتمكن من إرشاد المهتمين والمتخصصين إلى كيفية حماية أجهزتهم من الاختراقات ، وضرورة وضع توصيات واضحة ومحددة للتقليل من شبح الاختراقات والفيروسات الالكترونية ولقد تم تحديد موعد عقد هذة ورشة يوم الخميس الموافق 10/3/2005 بمقر المركز .

عودة

   Copyright© 2005 IPSC. All Rights Reserved