|
ورشه عمل خاصة بالإبداع التكنولوجي للأصناف النباتية
10 مارس 2005
عقد
مركز دراسات الملكية الفكرية ورشة عمل لمناقشة الإبداع التكنولوجي في
عالم الأصناف النباتية ، أقيمت الورشة تحت رعاية الدكتور / رأفت رضوان
رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الملكية الفكرية ،وذلك يوم الخميس
الموافق2005/3/10، وحضرها عدد من المتخصصين في مجالات الأصناف النباتية
ونخبه من رجال النيابة ورجال الأعمال.
افتتحت الأستاذة/ جيهان فرحات المدير التنفيذي لمركز دراسات الملكية
الفكرية، ورشة العمل وبعد الترحاب بالحاضرين في مقر المركز ، أعلنت عن
قيام المركز بإعداد مجموعة من الدراسات خلال الشهور القادمة بالاشتراك
مع بعض الجهات الحكومية، تتناول (تأثير الملكية الفكرية على تقييم
منتجات
الشركات)
،
حيث
أصبحت حماية الملكية الفكرية الآن شرطا أساسيا لتبادل المصالح
الاقتصادية ولزيادة الاستثمار بين دول العالم.
كما
أشارت إلى أهمية هذه الدراسات باعتبارها دليل يرشد كل مستثمر على كيفية
اكتشاف حقوقه المتعلقة بالملكية الفكرية وطرق حمايتها والاستفادة منها
في مجال الاستثمار وخصوصا أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وسوف
يقوم بإعداد هذا الدراسات نخبة من خبراء ومتخصصين الملكية الفكرية في
مصر بالاشتراك مع بعض الخبراء الأجانب.
كما قام
الأستاذ/ عادل حنفي خبير مصرفي و عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية
لمكافحة جرائم الانترنت تحت التأسيس ، برأسه جلسات ورشة العمل ، حاضر
في الجلسات الدكتور/ محمد عيد خبير الملكية الفكرية من مركز البحوث
الزراعية.
تضمنت
الجلسة الأولى: تعريف الأصناف النباتية المحمية والتفرقة بين
معنى إدارة التكنولوجيا والقدرات التكنولوجية ، كما فرق سيادته بين
مفهوم التكنولوجيا ومفهوم المنتج وأوضح إن المنتج يتكون من مجموعه من
التكنولوجيات .
كما أشار
الدكتور/ محمد عيد بان التنمية التكنولوجية ليست مسئوليه الجهات
الحكومية وحدها بل هي مسئوليه كل صاحب مصنع أو شركة فهو المتحكم في
تغير خطة إنتاجه وتحويلها من ا سلوب العمل اليدوي إلى التكنولوجي .
لقد بات
واضحا إن الملكية الفكرية هي التي تحدد وضعنا بين الدول النامية أو
المتقدمة ، وبالتالي القدرة على الدخول في المنافسة العالمية ، وهى
ليست قاصرة على المجال الصناعي فحسب ، بل بالنظر إلى مجال الزراعة نجد
إن كل أنواع ومجالات الملكية الفكرية موجودة في الزراعة ، وكان ذلك
واضحا في العمليات المرتبطة بها كالري و التصنيف والتغليف....
إلا انه مع
الدخول في الهندسة الو راثية وعالم الجينات التي تملكها الشركات فقد
أثار ذلك العديد من التساؤلات الهامة والمؤثرة في عالم الأصناف
النباتية.
وتناولت
الجلسة الثانية من ورشة العمل موضوع ( اختلاف البيئة يخلق أبداع
نباتي جديد) كيفية حماية الأصناف النباتية وأنواع المورث الهندسي
وشروط التعرف على الأصناف النباتية المحمية المعروفة عالميا وتحديدها
عن طريق اختبارات التمييز والتماثل والثبات، ولقد تعددت الاسئلة
والاستفسارات عن هذا المفهوم الجديد في عالم الأصناف النباتية من قبل
الحاضرين وخصوصا من رجال النيابة والقضاء ، ومنها كيف يتمكن المربى من
التعرف على أصنافه النباتية وكيفية إرشاد المربى للتوجه والإسراع
لحمايتها ومدى تأثير هذه الحماية على الاقتصاد الوطني وخصوصا في مجال
التصدير للمنتجات الزراعية وتفضل الدكتور/ محمد عيد بالإجابة الدقيقة
والصريحة لمجموع التساولات وأنهى جلسته بأنه لا مستقبل للتصدير
الزراعي بدون وجود التزام واحترام لحقوق الملكية الفكرية المتبادلة.
ولقد أعلنت
الأستاذة جيهان فرحات استمرار مركز دراسات الملكية الفكرية في حملة ورش
العمل المكثفة التي يقوم بها المركز، حرصا على تنمية كوادر في هذا
المجال ولاستمرار في نشر وعى وثقافة الملكية الفكرية .
ولقد أشارت
إلى موعد الورشة القادمة يوم الخميس الموافق24 /3/2005 وسوف تتناول
موضوع هام لرجال الأعمال و أصاحب المصانع والشركات والمشروعات الصغيرة
وهو موضوع ( تقييم أصول الملكية الفكرية) .
توصيات
ورشة العمل الموجهة إلى جميع الجهات العاملة في مجالات الملكية الفكرية
:
- ضرورة الاهتمام بموضوعات الأصناف النباتية المحمية كمجال جديد من
مجالات الملكية الفكرية وإعداد كوادر متخصصة به.
- التشجيع على الإفصاح عن المنتجات والأصناف النباتية الجديدة وتسجيلها
الفوري لإفادة المجتمع بها ونشر أهمية الملكية الفكرية لحماية
المنتجات المصرية.
- وضع آليات لمساعدة الباحث وإرشاده لابتكار التكنولوجيا المطلوبة .
- السعي الدائم لتنمية كوادر إدارة التكنولوجيا في مصر. |